ابن عربي

84

مجموعه رسائل ابن عربي

الشعراوي ( أطال اللّه حياته ) لا صلة له به ، ولا يعرف عنه شيئا إلّا كتاب « خواطري نحو القرآن الكريم » لأنه صرّح هو بهذا . وقال : انني لا أكتب شيئا لأحد ، غير خواطري نحو القرآن » . وقد نشرت جريدة النور الصادرة بتاريخ 23 شوال سنة 1405 ه خبرا ، قالت : « عندما بدأ حديث فضيلة الأستاذ العالم الجليل : « محمد متولي الشعرواي يوم الجمعة 10 / 5 / 1985 في تفسير الآية لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ فوجئنا بمعنى هذه الآية قد تغير تماما إلى معنى الآيات التي بعدها » إلى آخر الخبر ، والشيخ الفاضل حي يرزق ، وفعلت معه هذه الأفاعيل ، ولا يملك إلّا أن يقول : أنا لم أكتب ولم أقل هذا . وما أكثر ما زورت كتب بحالها في القاهرة ، ونسبت إلى غير مؤلفيها ، وكتب أخرى غيرت عناوينها ، وحرف كثير من الكلام الذي بداخلها ، ليوافق مذهبا معينا . ولو رجعنا إلى حقيقة الأمر ، لوجدنا لهذا أصلا قديما : طبعه وطبيعته « التقول على علماء المسلمين » اخترعه من لا خلاق لهم ، وهم الذين عناهم الإمام ناصر الدين اللقاني بقوله « الذين لا يخشون اللّه تعالى » . قال صاحب كتاب « كشف المحجوب » العلامة أبو الحسن علي بن عثمان الهجويري المتوفى سنة 465 ه في كتابه ص 10 ما نصه : « . . . وقد كتبت قبل ذلك كتبا في هذا المعنى ، ضاعت كلها ، وقد جعل المدعون الكذابون بعض ما فيها مصيدة للخلق ، ومحوا ما بقي ومزقوه اربا اربا لأن لصاحب هذا الطبع بضاعة من الحسد وإنكار نعمة اللّه » إلى آخره » . وقال في ص 11 : « . . . وفي ما مضى ساء صنع الجهلة بهذا العلم في كتب المشايخ ، فحينما وقعت بين أيديهم تلك الخزائن للأسرار الإلهية ، ولم يفقهوا لها معنى ، فالقوها لصناع العمائم وأعطوهم لمجلدي الكتب الأنجاس حتى يجعلوا منها بطانة للعمائم أو أغلفة لدواوين شعر أبي نواس ، أو هزليات الجاحظ . ولا غراية في ذلك فإن العقاب الملكي إذا استوى على حائط عجوز معدمة : كان جزاؤه نزع ريشه » ا ه .